السيد حسن الصدر
119
الشيعة وفنون الإسلام
السبعة « 1 » اجتمع فيه أمور « 2 » كان أعلم الناس بالنحو « 3 » وأوحدهم في الغريب والقرآن « 4 » وهو من أولاد الفرس « 5 » من سوّاد العراق « 6 » وقد ذكرت نسبه في الأصل ومن نصّ على تشيّعه « 7 » ، مات بالري « 8 » أو بطوس « 9 » وهو في صحبة الرشيد سنة 189 « 10 »
--> - التهذيب ج 7 : ص 275 رقم 533 ، والنجوم الزاهرة ج 2 : ص 130 ، والمعارف لابن قتيبة : ص 303 في الفصل الذي ذكر فيه رواة الشعر وأصحاب الغريب والنحو ، ومعرفة القرّاء للذهبي ج 1 : ص 100 ، وشذرات الذهب ج 1 : ص 321 ، وبغية الوعاة ج 1 : ص 162 رقم 1701 ، وطبقات المفسّرين للداودي ج 1 : ص 404 رقم 349 ، ونزهة الألباب : ص 67 ، ووفيات الأعيان ج 3 : ص 295 رقم 433 ، والأعلام للزركلي ج 4 : 283 ، ومراتب النحويين : ص 120 . ( 1 ) لاحظ معرفة القرّاء الكبار للذهبي ج 1 : ص 100 . ( 2 ) ذكر القفطي في أنباه الرواة : أنه قال أبو بكر الأنباري : اجتمعت للكسائي أمور لم تجتمع لغيره ، فكان واحد الناس في القرآن يكثرون الأخذ عنه حتى لا يضبط الأخذ عليهم فيجمعهم ويجلس على كرسي ، ويتلو القرآن من أوّله إلى آخره وهم يسمعون . . . لاحظ أنباه الرواة ج 2 : 264 . ( 3 ) ذكر السيوطي في بغية الوعاة : أنه قال ابن الأعرابي : كان الكسائي أعلم الناس ، ضابطا ، عالما بالعربية ، قارئا ، صدوقا . . . . . ، لاحظ بغية الوعاة ج 2 : ص 163 . ( 4 ) ذكر صاحب الروضات أنّه قال ابن الأنباري : كان الكسائي أوحد الناس في القراءات . . . . . لاحظ روضات الجنات ج 5 : ص 195 ، وأيضا في المعارف لابن قتيبة : ص 303 في فصل رواة الشعر وأصحاب الغريب . ( 5 ) لاحظ أدباء العرب في الأعصار العباسية لبطرس البستاني ج 2 : ص 161 . ( 6 ) لاحظ أنباه الرواة ج 2 : ص 256 . ( 7 ) لاحظ تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام : ص 347 . ( 8 ) لاحظ وفيات الأعيان ج 3 : ص 296 ، والوافي بالوفيات ج 21 : ص 66 ، والمنتظم ج 9 : ص 168 رقم 1032 ، وشذرات الذهب ج 1 : ص 321 . ( 9 ) لاحظ أنباه الرواة ج 2 : ص 268 - 269 . ( 10 ) ولاحظ المنتظم ج 9 : ص 168 رقم 1032 .